اثارت الفتوى التي اصدرها محمد حسين فضل الله جدلاً واسعاً حيث اجاز للمرأة ان تدافع عن نفسها في حال تعرضها للعنف من زوجها معللاً ذلك بازدياد حالات العنف الموجهة ضد الزوجة إذ أن قوامة الرجل على المرأة لاتعني مطلقاً ظلمها والاعتداء عليها والاضرار بها جسدياً بل إن تأديب المرأة قد سنه الله في كتابه بالطرق المبينة والتي لايمكن ان تصل بحال من الاحوال الى الاضرار بالمرأة.
موضحاً انه اذا كانت المرأة لاتقوى جسدياً على رد العدوان عنها فإن لها الحق اللجوء الى الحاكم الشرعي لدفع الضرر عنها وفي حال استمرار الزوج في الاعتداء عليها فإن لها الحق في طلب الطلاق.
وربما ان هذه الفتوى لم تعجب كثيراً من الرجال ممن يفهمون القوامة بأنه التسلط والظلم والاعتداء.<